عبد الرزاق الصنعاني
89
تفسير القرآن
قال عبد الرزاق وقال معمر وقال قتادة أشده ثلاث وثلاثون سنة عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ( على حين غفلة من أهلها ) قال عند القائلة بالظهيرة وهم نائمون عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ( فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه ) قال كان الذي استغاثه رجلا من بني إسرائيل استعان موسى على عدوه من آل فرعون ( فوكزه موسى ) بعصاه ( فقضى عليه ) ( فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين ) فأقبل إليه موسى فظن الرجل أنه يريد قتله فقال يا موسى ( أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس ) وقبطي قريب منهما يسمعهما فأفشى عليهما قال ( وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى ) قال هو مؤمن آل فرعون ( يسعى قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فأخرج إني لك من الناصحين فخرج منها خائفا يترقب ) من قتل النفس يترقب أن يأخذه الطلب عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ( من الرهب ) قال من الرعب عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ( فلن أكون ظهيرا